اكدت مصادر اعلامية ان جماعة الحوثى بعد تلقيها هزيمه عنيفة فى قاعدة العند لجت الى طرح مبادرة لحل الازمة اليمنية
واكدت المصادر ان السعودية رحبت بهذه المبادرة
مبادرة حوثيه تلقى ترحيب سعودي قد تشكل البداية لحل الأزمة اليمنية” نص المبادرة
بوابتي متابعات
اكدت مصادر إعلامية يمنية وثيقة الاطلاع ومقربة من مصدر القرار في الحكومة أن القيادات السياسية اليمنية الداعمة والمساندة للحكومة الشرعية عبرت عن ارتياحها الكبير للمبادرة التي تقدم بها أحد مؤسسي حركة الشباب المؤمن الخطيب محمد عزان.
ونسب المصدر الاعلامي الى قيادي بارز في أحد اكبر الأحزاب اليمنية القول ( بنود المبادرة التي وضعها الخطيب محمد عزان أكثر من ممتازة وهي مبادرة لا يمكن لأحد رفضها) مؤكدا أن المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تقود تحالفا عربيا لاعادة الامن والاستقرار لليمن سوف توقف الحرب ولن يكون لديها مانعا في المصالحة اليمنية، لافتا إلى أن المملكة سترحب بتلك البنود ولن تقف ضدها كون تلك البنود تحقق السلم لليمن ولدول المنطقة.
وأضاف ” السعودية هي الشقيقة الكبرى لليمن ومواقفها تجاه اليمن مشرفة ومن يقول غير ذلك يغالط نفسه، وأنا على يقين من ان الأشقاء في المملكة سيرحبون بتك المبادرة .”
وأختتم المصدر حديثه لـــــ”يمن24″ بالقول ( هناك مخاوف كبيرة من أن جماعة الحوثي لن تطبق بنود المبادرة على الرغم من أنها تقف وراء تلك المبادرة، نحن في شهر الغفران والتسامح وعلينا جميعا أن نكون مخلصين ونوقف هذا العبث الذي لا طائل من ورائه سوى القتل والتدمير). وكان الخطيب محمد عزان، أحد مؤسسي حركة الشباب المؤمن قد وضع مبادرة لوقف الحرب تتكون من 16 بندا .
بنود المبادرة:
1. إطلاق سراح المعتقلين من السياسيين والصحفيين وكل من احتجز على ذمة الصراع القائم والاعتذار لهم ولذويهم.
2. الخروج من البيوت والممتلكات التي تم الاستيلاء عليها بحجة أنها مملوكة لأشخاص مخاصمين أو معارضين أو مؤيدين.
3. الإفراج عن وسائل الإعلام المصادرة والمحجوبة وإرجاع جميع ممتلكاتها وتمكين أصحابها من التصرف فيها دون مضايقات.
4. إطلاق المرتبات والمستحقات المحتجزة الخاصة بالمعارضين والعمل على إرجاح المفصولين إلى وظائفهم التي أقصوا منها.
5. التخلي عن المساجد والمراكز والجمعيات التي تم الاستيلاء عليها تحت أي ذريعة، وإرجاعها كما كانت من قبل دون فرض أي هيمنة.
6. رفع النقاط المستحدثة التي يقيمها أي طرف من أطراف الصراع تحت أي ذريعة وإفساح المجال للناس كي يتحركوا بحرية.
7. تتولى المجالس المحلية في عدن وتعز والضالع وشبوة وأبين ونحوها مسؤولية إدارة مُدنهم، وينسحب منها المحاربون.
8. ترك الجمعيات والمنظمات الإنسانية تعمل بكامل حريتها في الأعمال الإغاثية دون تدخل من أطراف الصراع.
9. مغادرة المواقع الحساسة بالنسبة لمختلف الأطراف للتخفيف من حالة التمترس والاستنفار النفسي، تمهيداً لتطبيع الأوضاع.
10. يتولى أهالي مأرب وما جاورها مسؤولية خطوط نقل الكهرباء والغاز والبترول لتيسير وصولها إلى المدن الرئيسية دون عراقيل.
11. يرفع الحضر على أي مواطن من العودة إلى الداخل أو المغادرة إلى الخارج أو التنقل في المحافظات، مهما كان ولاؤه أو معارضته لأي طرف.
12. التزام كل فريق بالكف عن الأشخاص الذين حملوا السلاح مع الفريق الآخر، وتمكينهم من البقاء في بلادهم، ويرجأ حكم أي دعوى ضدهم لما يتفق عليه الجميع مستقبلاً.
13. إيقاف حملات التحريض العدواني على الفرقاء وتجنب التعميم بالتوصيف بالألقاب القبيحة التي إنما تُسوِّغ للأتباع قتل الناس والإساءة إليهم دون وازع أخلاقي.
14. دعوة علماء الدين من مختلف التوجهات إلى إصدار بيانات توضح تحريم الاقتتال على أساس مذهبي ويجرم ظاهرة تفجير المنازل والمساجد والأسواق تحت أي ذريعة، وتحذر من الدخول في أي شكل من أشكال الفتن.
15. التمهيد للعمل على إعلان جميع المدن خالية من السلاح والمسلحين بما فيها معسكرات الجيش والأمن والإبقاء على شرطة غير مسلحة.
16. أشياء أخرى يمكن اتخاذها تصب في مصلحة تسوية الوضع وإيقاف النزيف الداخلي الذي لا يمكن إلا أن يكون عامل ضعف للجميع.
واكدت المصادر ان السعودية رحبت بهذه المبادرة
مبادرة حوثيه تلقى ترحيب سعودي قد تشكل البداية لحل الأزمة اليمنية” نص المبادرة
بوابتي متابعات
اكدت مصادر إعلامية يمنية وثيقة الاطلاع ومقربة من مصدر القرار في الحكومة أن القيادات السياسية اليمنية الداعمة والمساندة للحكومة الشرعية عبرت عن ارتياحها الكبير للمبادرة التي تقدم بها أحد مؤسسي حركة الشباب المؤمن الخطيب محمد عزان.
ونسب المصدر الاعلامي الى قيادي بارز في أحد اكبر الأحزاب اليمنية القول ( بنود المبادرة التي وضعها الخطيب محمد عزان أكثر من ممتازة وهي مبادرة لا يمكن لأحد رفضها) مؤكدا أن المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تقود تحالفا عربيا لاعادة الامن والاستقرار لليمن سوف توقف الحرب ولن يكون لديها مانعا في المصالحة اليمنية، لافتا إلى أن المملكة سترحب بتلك البنود ولن تقف ضدها كون تلك البنود تحقق السلم لليمن ولدول المنطقة.
وأضاف ” السعودية هي الشقيقة الكبرى لليمن ومواقفها تجاه اليمن مشرفة ومن يقول غير ذلك يغالط نفسه، وأنا على يقين من ان الأشقاء في المملكة سيرحبون بتك المبادرة .”
وأختتم المصدر حديثه لـــــ”يمن24″ بالقول ( هناك مخاوف كبيرة من أن جماعة الحوثي لن تطبق بنود المبادرة على الرغم من أنها تقف وراء تلك المبادرة، نحن في شهر الغفران والتسامح وعلينا جميعا أن نكون مخلصين ونوقف هذا العبث الذي لا طائل من ورائه سوى القتل والتدمير). وكان الخطيب محمد عزان، أحد مؤسسي حركة الشباب المؤمن قد وضع مبادرة لوقف الحرب تتكون من 16 بندا .
بنود المبادرة:
1. إطلاق سراح المعتقلين من السياسيين والصحفيين وكل من احتجز على ذمة الصراع القائم والاعتذار لهم ولذويهم.
2. الخروج من البيوت والممتلكات التي تم الاستيلاء عليها بحجة أنها مملوكة لأشخاص مخاصمين أو معارضين أو مؤيدين.
3. الإفراج عن وسائل الإعلام المصادرة والمحجوبة وإرجاع جميع ممتلكاتها وتمكين أصحابها من التصرف فيها دون مضايقات.
4. إطلاق المرتبات والمستحقات المحتجزة الخاصة بالمعارضين والعمل على إرجاح المفصولين إلى وظائفهم التي أقصوا منها.
5. التخلي عن المساجد والمراكز والجمعيات التي تم الاستيلاء عليها تحت أي ذريعة، وإرجاعها كما كانت من قبل دون فرض أي هيمنة.
6. رفع النقاط المستحدثة التي يقيمها أي طرف من أطراف الصراع تحت أي ذريعة وإفساح المجال للناس كي يتحركوا بحرية.
7. تتولى المجالس المحلية في عدن وتعز والضالع وشبوة وأبين ونحوها مسؤولية إدارة مُدنهم، وينسحب منها المحاربون.
8. ترك الجمعيات والمنظمات الإنسانية تعمل بكامل حريتها في الأعمال الإغاثية دون تدخل من أطراف الصراع.
9. مغادرة المواقع الحساسة بالنسبة لمختلف الأطراف للتخفيف من حالة التمترس والاستنفار النفسي، تمهيداً لتطبيع الأوضاع.
10. يتولى أهالي مأرب وما جاورها مسؤولية خطوط نقل الكهرباء والغاز والبترول لتيسير وصولها إلى المدن الرئيسية دون عراقيل.
11. يرفع الحضر على أي مواطن من العودة إلى الداخل أو المغادرة إلى الخارج أو التنقل في المحافظات، مهما كان ولاؤه أو معارضته لأي طرف.
12. التزام كل فريق بالكف عن الأشخاص الذين حملوا السلاح مع الفريق الآخر، وتمكينهم من البقاء في بلادهم، ويرجأ حكم أي دعوى ضدهم لما يتفق عليه الجميع مستقبلاً.
13. إيقاف حملات التحريض العدواني على الفرقاء وتجنب التعميم بالتوصيف بالألقاب القبيحة التي إنما تُسوِّغ للأتباع قتل الناس والإساءة إليهم دون وازع أخلاقي.
14. دعوة علماء الدين من مختلف التوجهات إلى إصدار بيانات توضح تحريم الاقتتال على أساس مذهبي ويجرم ظاهرة تفجير المنازل والمساجد والأسواق تحت أي ذريعة، وتحذر من الدخول في أي شكل من أشكال الفتن.
15. التمهيد للعمل على إعلان جميع المدن خالية من السلاح والمسلحين بما فيها معسكرات الجيش والأمن والإبقاء على شرطة غير مسلحة.
16. أشياء أخرى يمكن اتخاذها تصب في مصلحة تسوية الوضع وإيقاف النزيف الداخلي الذي لا يمكن إلا أن يكون عامل ضعف للجميع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق